الْخَلاص في الإخلاص


  الْخَلاص في الإخلاص   الْخَـلاص في الإخـلاص الْخَـلاص في الإخـلاص الْخَـلاص في الإخـلاص إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور ...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 04-07-2012, 03:35 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 110
المشاركات: 750 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
نور الصباح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلام على منهج القران وسنة نبينا محمد
افتراضي الْخَلاص في الإخلاص

 الْخَلاص في الإخلاص

 

الْخَـلاص في الإخـلاص
الْخَـلاص في الإخـلاص
الْخَـلاص في الإخـلاص

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله .

أمـا بعـد :.

فإن الله تبارك وتعالى امتدح الإخلاص وأثنى على أهله ، فقال : (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)لا وقال سبحانه : (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) .

وقال جلّ ذِكره لِنَبِيِّه صلى الله عليه وسلم : (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) وأمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال في شأن رسوله صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي)
وقال في شأن عباده المؤمنين : (قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ)

وتتبيّن أهمية الإخلاص في النقاط التالية :

1 - كون الإخـلاص ركنٌ من أركـان قبول العمـل الصالح ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل إلا مـا كان خالصاً لوجهه ، لكونه أغنى الشركاء عن الشرك . فعَنْ أَبِي هُريرةَ رضي الله عنه قـال : قال رسـولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قـال اللّهُ تبارك وتعالى : أَنَا أَغْنَىَ الشّرَكَاءِ عَنِ الشّرْكِ . مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي ، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ . رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان لـه خالصا وابْتُغِيَ به وجهه . رواه الإمام أحمد وغيره .

وفي قوله تعالى : (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) قال الفضيل بن عياض : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص ان يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .

قال الله تبارك وتعالى : (قلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) .

2 - أن إخلاص العمل أمان من سوء الخاتمة ، فقد روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا ، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ، ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يَدع لهم شاذّة إلا اتبعها يضربها بسيفه ، فقالوا : ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه من أهل النار ، فقال رجل من القوم : أنا صاحبه أبدا ، فخرج معه كلما وقف وقف معه ، وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا ، فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه ، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد أنك رسول الله . قال : وما ذاك؟ قال : الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار ، فأعظم الناس ذلك فقلت : أنا لكم به ، فخرجتُ في طلبه حتى جرح جرحا شديداً ، فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه وضوء وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل عليه ، فقتل نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إن الرجـل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة . متفق عليه

أن العبد إذا فَقَدَ الإخـلاص كان حظُّـه من العمل الصالح هو التعـب والنصب ، كما في قولـه صلى الله عليه وسلم : رب صائم حظـه من صيامه الجـوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر . والحديث في المسند من حديث أبي هريرة .

فربما عَمِلَ الإنسان العمل الصالح وهو يظنّ أنه على خير ، فإذا فاته شرط من شروط قبول العمل الصالح لم يكن لـه منه إلا المشقّة ، كما لو صلى مائة ركعة في وقت النهي ، أو صام في أيام النهي كذلك ، ونحوها ، فلو كان العمل خالصاً لكنه لم يكن على السُّنّة لم يُقبل ، ولو كان على السنة ولكنه غيرُ خالصٍ لم يُقبل .

وهذا ما فهمه السلف الصالح ، فقد رأى سعيد بن المسيب رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين يكثر فيها الركوع والسجود نهاه ، فقال : يا أبا محمد يعذبني الله على الصلاة ؟ قال : لا ولكن يعذبك على خلاف السنة . رواه عبد الرزاق .
قال ابن القيم : لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب ، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين .

ولذا كانت مرتبة الإحسان أعلى من مرتبة الإيمـان ، لما فيها من عبادة الله ومراقبته دون الالتفات إلى الخلق .وقال صلى الله عليه وسلم : من غزا في سبيل الله وهو لا ينوي الا عقالاً فَلَهُ ما نوى . أخرجه النسائي . فربما قاتل المقاتل فذهبت النفس والمال وليس لـه إلا مانوى من غزوه وقتاله .

3 - أن إخلاص العمل ينفع أحـوج ما يكون إليه صاحبه ، قال صلى الله عليه وسلم : من استطاع منكم أن يكون لـه خبيئة من عمل صالح فليفعل . رواه الحافظ الضياء في المختارة ، وهو في صحيح الجامع

وفي قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غـار فانطبقت صخرة فأغلقت عليهم فم العار فقالـوا : إنه لا يُنجيكم إلا أن تدعوا الله بخالص أعمالكم .وفي رواية : فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لعل الله يفرجها عنكم . متفق عليه .

خطــورة الــريــاء :

أولاً : أنه يُحبط العمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربِّه : أَنَا أَغْنى الشّرَكَاءِ عَنِ الشّرْك ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي ، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ . رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغـر ، قالوا : يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء ، يُقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم .
وقال الفضيل بن عياض :كانوا يقولون ترك العمل للناس رياء ، والعمل لهم شرك . عافانا الله وإياك .

ثانياً : أن الإخلاص مما ينفي الغلّ عن قلب المسلم ، كما في قولـه صلى الله عليه وسلم : ثلاث لا يَغِلّ عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم . رواه أحمد وأهل السنن .
قال ابن عبد البر : معناه لا يكون القلب عليهن ومعهن غليلا أبـداً ، يعني لا يقوى فيه مرض ولا نفـاق إذا أخلص العمل لله ، ولزم الجماعـة وناصح أولي الأمر .
وقال ابن رجب : هذه الثلاث الخصال تَنْفِي الغِلّ عن قلب المسلم .
فعدمُ الإخلاص يُورِث القلبَ الأضغان والأحقاد .

رابعاً : أن الرياء في العمل يكون وبالاً وعذاباً وحسرةً على صاحبه يوم القيامة ، يوم يُشَهّر بصاحبه على رؤوس الأشهاد ، وعندها تزداد حسرته وندامته .
ويَدلّ على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : مَن سَمَّعَ سَمَّعَ الله به ، ومن راءى راءى الله به . رواه البخاري ومسلم .
قال العـز بن عبد السـلام : الرياء أن يَعْمَلَ لِغير الله ، والسُّمْعَـة أن يُخْفِي عَمَلَه لله ، ثم يُحَدِّث به الناس .












آخر مواضيعي 0 احلى خلفيات اسلامية للايفون 2013 ، اجدد خلفيات اسلامية للايفون 2014 ، رمزيات ايفون
0 عدسات olloclip للآيفون ، عدسات olloclip للايباد ، عدسات واكسسوارات للايفون
0 صور بنوتات للايفون 2013 ، اجمل صور بنوتات للاى فون 2014 ، خلفيات بنات للاى فون
0 عندما ينتحر العفاف 2013 عندما ينتحر العفاف ) 2013
0 مفاتيح الخير و الشر (2) 2013 , مفاتيح الخير و الشر (2) 2013
0 أريد ان انتحر 2013 , أريد ان انتحر 0132
0 صور توم وجيرى للايفون 2013 ، خلفيات توم اند جيرى للايفون 2014 ، خلفيات كرتون للايفون
0 خلفيات ايباد 2013 ، اجدد خلفيات ايباد 2014 ، صور خلفيات ايباد
0 خلفيات طفولة بريئة للايفون 2013 ، رمزيات ايفون 2014 ، اجدد صور للايفون
0 سعر آيفون 4 اس ، سعر جوال آيفون 4 اس ، سعر iPhone 4S
0 صور خلفيات ايفون اسماء اولاد 2013 ، رمزيات اسماء اولاد للايفون 2014 ، رمزيات ايفون
0 صدقه التطوع 2013 , معلومات عن صدقه التطوع 2013
0 حولهم الله الى صخور..صور للعبره
0 سعر iPhone 5 فى امريكا ، كم سعر iPhone 5 فى امريكا ، سعر ايفون 5 فى امريكا
0 سعر iPhone 5 فى السعودية ، كم سعر iPhone 5 فى السعودية ، سعر ايفون 5 فى السعودية
عرض البوم صور نور الصباح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى المنتدى الاسلام على منهج القران وسنة نبينا محمد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:29 PM


$vbphrase[powered_by_vbulletin] Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2